سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

تزورني وانا تحت التراب! قلت فكان الامر كذلك. لونحن في هذا المشهد الرائع من الحاضر بن.

حقه

(6) ومن ذلك قصيدته في رثاء استاذنا الشيخ محمد النخلي بتونس فلم ينس

(2

حبه

انه كلما ضاقت به

وهو على متون الاغتراب فى الشرق ومر نصها في صفحة 48 واما ما كان من عطفهم ورحمتهم به فاليك فيما يلي نماذج من ذلك: 1) بالاطلاع والتأمل وامعان النظر في القصيدة العامرة التي ضمنها والده المرحوم وصاياه الغالية له لما كان تلميذاً بتونس سنة 1305 تدرك مبلغ. الجم وعطفه الابوي نحو عزيزه سليمان، كما رأيت مختارات منها اول هذا الكتاب ذلك ما قصه علينا المرحوم الباشا نفسه من ومن السبل واشرف على ربوة الفرج الا رأى في منامه والده او استاذه طميش حاضراً بين يديه يحدثه ويبشره، حتى انه اتخذ رؤياه لأحدهما بشارة لبزوغ الفرج له وقد جرب هذا فصحت جربته وقد سرد لنا امثلة عديدة من ذلك محاها النسيان صفحة القلب الآن. من 3) ومن ذلك ما ترآى لنا عيانا من حب الشيخ طفيش له وعطفه الشديد عليه حينما زاره سنة 1325 - 1907، فقد حضرنا هناك مجالسه معه. له في مواضيع شتى لاسيما في قضية كروية الارض وهو واياه كتلميذين متحابين يتباحثان في مسألة دقيقة فى مستوى واحد تواضعا وانصافا وصدقا

واخلاصا

•

ومباحثاته

وما رأيناه كذلك من احتفائه به واكرامه واحترامه له منه ومن جميع اصدقاء قطب الائمة وتلامذته ومريديه في قرى ميزاب مدة شهر كامل. كما اشرنا اليه سابقا. (4) ومن حدب الشيخ طفيش وعطفه عليه وعلى اعماله الجليلة، انه كان اثناء