أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وسمعنا عنه خيرا، قلنا فيه خيرا وتوليناه، ومن رأينا منه شرا، وسمعنا عنه شرا، قلنا فيه شراء وتبرأنا منه

13 - التوبة اساس المغفرة فلا تغفر كبيرة بدون توبة، اما الصغائر فانها تغفر باجتناب الكبائر، وبفعل الحسنات اتبع السيئة الحسنة تمحها). 14 - الناس قسمان مؤمن وكافر أو سعيد وشقى وليس هناك قسم ثالث (لا) منزلة بين المنزلتين). من سعد في الآخرة لا يشقى ابدا ومن شقى لا يسعد ابدا، ولن

تجتمع السعادة والشقاوة لشخص واحد ابدا.

16 - النفاق منزلة بين الشرك والايمان والمنافقون مع المسلمين في احكام الدنيا، ومع المشركين فى الاخرة ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات، ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما) وهي المنزلة بين المنزلتين.

17 - اذا اطلقت كلمة الكفر على الموحد فالمقصود بها كفر النعمة لا كفر الشرك من باب فسباب المسلم فسوق وقتاله (كفر) و (لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) و (الرشوة فى الحكم كفى.

18 - الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان.

-

19

شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ثابتة، وهي قسمان، الشفاعة الكبرى يوم القيامة لبدء الحساب ولدخول المؤمنين الجنة، وهي المقام المحمود الذي يختص به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والشفاعة الصغرى

ولا تكون إلا للمؤمنين الموفين بزيادة الدرجات.

18 -