أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٣

20 - حجة الله تقوم على الخلق بالرسل والكتب 21 - الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع من اصولهم في التشريع

مصادر التشريع عند الاياضية هي: القرآن والسنة والاجماع والقياس والاستدلال: ويدخل تحت الاستدلال الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسله، وقد يطلقون على الاجماع والقياس والاستدلال كلمة (الرأى) فيقولون عندما يتحدثون عن مصادر التشريع هي الكتاب والسنة والرأى. ذلك اخطأ بعض من كتب عنهم فظن انهم ينكرون الاجماع. واليك رأى الاباضية في بعض مسائل الاصول:

1 - شرع من كان قبلنا شرع لنا اذا لم ينسخ ونصه الله تبارك وتعالى

او رسوله عليه الصلاة والسلام علينا على جهة التشريع.

2 - الاجماع القولى حجة قطعية والاجماع السكوتى حجة ظنية. - الحديث الاحادى يفيد العمل ولا يفيد العلم فلا يحتج به في

العقائد

•

- عمل اهل المدينة او اجماعهم ليس حجة على غيرهم ..

ه - مذهب الصحابي ليس حجة على غيره 6 - اذا تعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم وعمله ولم يمكن

الجمع بينهما فالقول اقوى لانه اساسا موجه الينا، والعمل يحتمل

الخصوصية.

7 - ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. - لا خيار للناس فى حكم ثبت بنص القرآن ويدخل في هذا قضية

-19 -