أضواء على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٥بسنية المسائل الاتية: القنوت في الصلاة، رفع الايدى عند التكبير، تحريك السبابة عند التشهد الجهر بكلمة امين بعد قراءة الفاتحة في
الصلاة، زيادة الصلاة خير من النوم فى اذان الفجر.
11
اذا اختلف المجتهدان في القطعيات فاحدهما مصيب، والآخر
مخطئ آثم. واذا اختلفا فى الظنيات اى فى الفروع، فاباضية المغرب وابن بركة من ائمة المشرق يرون ان احدهما مصيب له اجران وان الاخر مخطئ وله اجر واحد جزاء اجتهاده. اما اباضية المشرق وابو يعقوب الوارجلانى من ائمة المغرب فيرون ان كلا المجتهدين مصيب. وفى التفريعات الفقهية تراعى القواعد العامة، امثال:
كل مكان دخل اليه باذن تجوز فيه الصلاة ولو بلا اذن. لا يصح لغاصب ان يوطن بيتا غصبه
- المسافر يقصر مادام على نية السفر.
كل عمل لا ينقض الصلاة سهوا يفسدها عمدا ان لم يكن لاصلاحها الاصل في المقبرة ان تكون للجميع ان لم تعرف الخاصته.
كل ما لا يصلى به لا يصلى عليه
شهادة العدلين توجب عملا لا علما.
الاستثناء في اليمين ينفع في المستقبل لا في الماضي.
الخلوة توجب العدة والصداق الكامل.
الولد تابع لمن اسلم من ابويه
كل مجمع على تحريمه حرام بيعه واكل ثمنه
- الامور بمقاصدها.