أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

اليقين لا يزول بالشك

الأصل براءة الذمة

البيئة على من ادعى واليمين على من انكر.

- البينة حجة متعدية والاقرار حجة قاصرة.

الخراج بالضمان والخراج والضمان لا يجتمعان. لا ضرر ولا ضرار والضرر يزال.

الضرورات تبيح المحظورات، والحاجة تنزل منزلة الضرورة.

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

- المشقة تجلب التيسير

"

الثابت بالبرهان كالثابت بالعيان

الجواز الشرعي ينافي الضمان. وكل وصية لم تتبين رجعت للأقرب. كل مال يورث فحرام غنيمته وكل مال يغنم فحرام ميراثه وامثالها كثيرة مذكورة فى كتب الأصول وكتب الفقه

من اصولهم في العلاقات الاجتماعية العلاقات الاجتماعية بين الاباضية انفسهم وبينهم وبين غيرهم تجمعها كلمة رائعة جاءت في خطبة ابي حمزة المختار بن عوف وهي قوله: (الناس منا ونحن منهم، الا مشركا عابد وثن او كافرا من اهل الكتاب، أو ملكا جبارا مقيما على (جوره ويمكن تفصيل ذلك باختصار في فقرتين الفقرة الأولى: العلاقة بين الافراد والدولة ا - اذا كانت الدولة ملتزمة بالمذهب الاباضى فان معاملتها لمن يكون تحت سلطانها من مخالفيها تجرى على النحو التالي:

22