أضواء على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧1 - تدعوهم بالحسنى الى ترك ما خالفوا فيه ما به ضلوا) فان استجابوا صاروا منها وصارت منهم، وان امتنعوا دعتهم الى ان تجرى عليهم حكم الله تعالى من دفع الحقوق والخضوع لواجب الاحكام، فان استجابوا تركوا على ما هم عليه، ووجب لهم من الحقوق والاحكام ما يجب لبقية المواطنين من اهل مذهبها.
-
يسعهم جميعا العدل كما يسع غيرهم.
- لهم حقوقهم من الفيء والغنائم والصدقات على وجوهها. لهم على الدولة دفع الظلم عنهم كما يجب لسائر المسلمين.
ه - لهم عليها حق الحماية في النفس والمال والاهل. 6 - اذا اشتركوا معها فى الغزو فلهم سهامهم كما لغيرهم. 7 - لهم ان يتولوا جميع المناصب والاعمال في الدولة حسب كفاءاتهم ومؤهلاتهم مثل غيرهم.
- من امتنع منهم مما وجب عليه من الحقوق ادب بما يردعه ويرده الى
سواء السبيل 9 - من اظهر الفتنة ودعا اليها وتجاوز ذلك الى العمل جاز قتاله وحل
سفك دمه
10 - اذا اعترفوا بسلطان الدولة ثم انفردوا ببلادهم واجروا فيها احكامهم، تركوا على ذلك ما دام) يجرى على اسلوب القضاة كلهم مالم يكن رد لآية محكمة او سنة قائمة 11 - يختار منهم من يقضى بينهم، ويقوم بواجب الحقوق عليهم ولهم ويسمع قوله فى ذلك مادام يجرى على اسلوب القضاة كلهم.
- rr_