أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٩

- لا تجوز طاعة الحاكم في معصية فانه لا طاعة لمخلوق في معصية

الخالق.

- تسرى عليهم جميع الاحكام، وتترتب لهم وعليهم جميع الحقوق الصادرة بمقتضى اقوال فقهية معمول بها فى مذهب الدولة ولو كانت مخالفة

المذهبهم 9 - ما ترتب من حقوق على احكام صدرت وفق مذهب الدولة لا يسقط ولو تغيرت الدولة

10

10 - النظر - في التعاون مع الدولة - الى العدالة والتزام احكام الاسلام

لا الى المذهب. اكثر الشروط والاحترازات السابقة واردة عندما تكون الدولة جائرة، اما اذا كانت عادلة متمسكة باى مذهب فعلى المواطنين - وان اختلفوا معها في المذهب - ان يتعاملوا معها في جميع المرافق دون تحرز.

الفقرة الثانية: العلاقة بين الافراد

-

1

نستطيع ان نلخص العلاقات بين الافراد فيما يلى:

حقوق الوالدين وذوى القربى واليتامى والمساكين، وابناء السبيل والصاحب والجار واجبة ابرارا كانوا ام فجارا، موافقين كانوا

او مخالفين.

2

-

-

4

الامانة يجب اداؤها الى اصحابها موافقين كانوا او مخالفين.

- الوفاء بالعهد واجب للجميع.

من استجار بهم وجبت اجارته موافقا او مخالفا

ه - الكاف عن القتال المعتزل بسيفه له عليهم حق الامن وتوفير

_ YO_