أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

1 - النكار فرقة من فرق المسلمين امامها الحقيقى شعيب بن المعروف فهو الذي جعلها فرقة دينية لها مبادئها وشعاراتها وهى وان انشقت عن الاباضية بالفعل في حركة سياسية محضة الا انها صارت فرقة مستقلة ينبغي ان تحسب ضمن الفرق الاسلامية العامة

2 - الحسينية والسكاكية خرجتا عن الاسلام بانكارهما للسنة والاجماع او انكارهما لوجوب الايمان بالرسل والانبياء والملائكة والجنة والنار، ووجوب معرفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وهاتان الفرقتان وان نبت زعيما هما من اسر على المذهب الاباضى الا انهما قد خرجا عنه واشتطا في الخروج. ولا نعلم لخروجهما سببا سياسيا، ولكن يلاحظ عنهما وعن النكار ايضا انهما اعتنقوا بعض المقالات الشاذة التي بقيت تتأرجح بين طوائف المسلمين. والتي يقول بها أو ببعضها بعض طلاب الزعامة او حب الظهور هنا او هناك، بل ربما يذهب اليها اولئك الاشخاص الذين يرفضون البقاء في مجتمعاتهم يبحثون عن اى شيء يتخذونه وسيلة للرفض وعلى هذا الاساس التقط شعيب وابو زياد والسكاك ما وقع لهما منها ثم كونوا فرقهم التي ظهرت ظهور الزوابع ثم اختفت فلم يبق لها اى اثر غير ما دونه خصومها عنها. النفائيه والفرثيه ليستا فرقتين دينيتين ولا فئتين باغيتين وانما هما مجموعات من الناس اخذت باقوال لاحد عالمين من علماء الاباضية في مسائل في الفروع وامثالها كثير فى كل مذهب على ان العمل بتلك الاقوال قد انتهى بموت اصحابها وبقيت تلك المسائل مدونة في الكتب فقط اما الخلفية فليست فرقة دينية، واقصى ما يقال فيها انها فئة باغية

-

2

- TE-