أضواء على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٤العقائد:
يرى الاباضية ان الانسان لا يكون مسلما الا اذا اقر بالجمل الثلاث فشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله وان ما جاء به حق من عند الله وما تدل عليه هذه الجمل الثلاث من التفصيلات
واساس عقيدتهم في الخالق تبارك وتعالى هو التنزيه المطلق فلا يشبهه ولا يشبه شيئا من الخلق وما جاء في القرآن الكريم او فى السنة النبوية المطهرة مما يوهم التشبيه فانه يؤول بما يفيد المعنى ولا يؤدى الى التشبيه ويبتعدون كل البعد عن وصفه تعالى بما يوهم التشبيه ويثبتون له الاسماء الحسنى والصفات العليا كما اثبتها لنفسه
القدر:
يقولون ان الايمان لا يتم حتى يؤمن المسلم بالقدر خيره وشره انه من الله تبارك وتعالى وان افعال الانسان خلق من الله واكتساب من الانسان ويبتعدون عن رأى المجبره كما يبتعدون عن رأى من يقول بأن الانسان
يخلق افعاله مرتكب الكبيرة:
يرون في مرتكب الكبيرة رأى الحسن البصري وجابر بن زيد وغيرهما لا يحكمون عليه بالشرك كما يقال عن الخوارج وانما يقولون هو منافق ولا يمكن لمرتكب الكبيرة فى حال معصيته واصراره عليها ان يدخل الجنة اذا لم يتب ولعل اعنف الخصومات انها قامت بين الاباضية والخوارج في هذا
الموضوع منذ اثارها نافع بن الازرق حسبما تقوله مصادر التاريخ.