أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٣

المنهج الذي سارت عليه. وفى النقاط الاتية استطيع ان اضع جملة من الخطوط العريضة التي يمكن ان يحدد القاريء الكريم بعد دراستها

والتحق منها موضع الأباضية بين المذاهب الاسلامية

-

1

يرى الأباضية ان المصدر الاساسى للدين الاسلامي في عقائده وعباداته ومعاملاته واخلاقه انما هو القرآن الكريم وان من انكر شيئا منه: سورة او آية او حرفا فهو مشرك او مرتد.

2 - ويرى ان المصدر الثاني للدين الاسلامي انما هو السنة الصحيحة وهي على درجات المتواتر منها قطعى الدلالة يفيد العلم ويوجب العمل ومنكره كالمنكر للقرآن والمشهور من السنة او المستفيض هو اضعف من المتواتر واقوى من الاحادى وهو يوجب العمل واختلفوا هل حجته قطعية ام ظنية على قولين. والاحادى من السنة ظني الدلالة يوجب العمل والمرسل وان كان اضعف من الاحادى الا انه يوجب العمل اذا كان لصحابي

او تابعي 3 - ويرون ان المصدر الثالث هو الاجماع اذا استوفى الشروط المعروفة عند الاصوليين والخروج منه فسق وحجيته قطعية ويرون انه وقع اجماع بقسميه القولى والسكوتى وانه من الممكن ان يقع في كل عصر وينقل الى الناس بالشروط المعتبرة.

4 - ويرون ان المصدر الرابع هو القياس على الاسس المعروفة في كتب

الاصول. ه - ويرون ان المصدر الخامس هو الاستدلال بانواعه المختلفة ويهتمون بالمصالح المرسلة اهتماما خاصا وربما يكون الاباضية - بالنسبة الى اعتبار

المصالح المرسلة - فى الدرجة الثانية بعد المالكية

__