أضواء على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٨ولم يتطرف في موضوع القدر فيميل الى جانب السلبية حتى يقول ان الانسان مجبر على اعماله وهو كالميت بين يدى الغاسل او يميل الى جانب الايجاب حتى يزعم ان الانسان يخلق افعاله ولم يتطرف في موضوع مرتكب الكبيرة فيوافق من يحكم عليه بالشرك ولم يقف موقف المرجئة الذين يفتحون ابواب الجنة للعصاة كانها فندق يملكون هم مفاتحه على مبدأ لا تضر مع الايمان معصية).
والان وقد عرف القارئ الكريم الاسس التي بني عليها المذهب الاباضي او الاتجاهات التي يتجهها والسلوك الذي يسير به يستطيع ان
يقرر له حيزا واسعا او ضيقا بين المذاهب الاسلامية. وان يبعد عن نفسه تلك الصورة القائمة البشعة التي تعاون على وضعها ظروف مختلفة. السياسة والتعصب وسوء الفهم
من
على يحيى معمر
1979/ 8/12
_ EE_
٤٨ / ٥١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.