آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

1

المقالات، کتاب اثبات امامة أبي بكر، كتاب الرد على المرجئة، كتاب الرد على ابن حماد بن أبي حنيفة 827/ 212) ويبدو من عناوين بعض هذه المؤلفات أنه يخالف المعتزلة في القدر، وانه رد على المرجئة الذين يعتبرون نقيضاً للخوارج وللمعتزلة في آن واحد، ولم يكتف بذلك بل أنه كتب في «المقالات» أي في مقالات الخوارج وغيرهم من الفرق كما فعل الشهرستاني وقبله الأشعري والكعبي والبغدادي وغيرهم، وقد وجدنا ان اليمان بن رباب من مصادر الأشعري في كتابه أنه المقالات حيث يبدو نقل عنه بعض ما يتعلق بفرق الخوارج " واذا ثبت ان الأشعري اطلع على بعض كتب الخوارج على الأقل، فانه يصبح حجة في نقل

مقالاتهم يعتمد عليها، لما عرف عنه من الموضوعية في نقله لآراء الفرق. ومن المؤلفين أيضاً يحيى بن أبي كامل " كان من اصحاب بشر المريسي (+833/ 218) ثم انتقل إلى مذهب المرجئة وانتهى به الأمر إلى أن أصبح اباضياً، وألف من الكتب: كتاب المسائل التي جرت بينه وبين جعفر بن حرب (+236/ 850) الذي يعتبر رئيساً لفرقة من فرق المعتزلة؛. ويسمى هذا الكتاب بكتاب الجليلة أيضاً، وكتاب المخلوق، وكتاب التوحيد، والرد على الغلاة وطوائف

الشيعة ".

ومن متكلمي الخوارج ومؤلفيهم أبو علي بن حرب الصيرفي، ويمكن ان يكون هو محمد بن حرب الصيرفي الذي ذكره الأشعري، واعتبره من متكلمي الخوارج ومؤلفيهم " ونسب اليه من الآراء القول بأن الأدراك طبيعة يحدثها الله في الحاسة التي

(2)

(1) ابن النديم، الفهرست ص 258. الأشعري، مقالات الاسلاميين، ج 1 ص 103، 119، 120. (3) ذكره الأشعري في المقالات ج 1 ص 108، 120، 540 وسماه و يحيى بن كامل) وذكر ابن النديم نسبه وهو: أبو علي يحيى بن كامل بن طليحة الخدري (الفهرست ص (258) وسماه الشهرستاني (يحيى بن كامل» أيضاً (الملل والنحل ج 1 ص (137). (4) الأشعري، المقالات ج 1 ص 191، 513 - 514 وذكره الشهرستاني ج 1 ص 137

وسماه محمد بن حرب.

(5) ابن النديم الفهرست ص 258

(1) الأشعري، المقالات ج 1 ص 108، 120، 383

190

19.