آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

6

وناقشهم في سائر مقالاتهم الزائغة المنحرفة بحججه الدامغة، وبأسلوبه الرشيق، الحكيم، المبني على محاصرة الخصم بالقائه في شبكات من أسئلة لإلزامه الحجة حتى لا يجد له محيصاً ولا مفراً). ولم يشك أحد من الأباضية في أن الكتاب لأبي عمار عبد الكافي بل أن البرادي ذكره في تقييده لكتب الأباضية ونص على ذلك بقوله: (وكتاب الموجز للشيخ أبي عمار عبد الكافي بن أبي يعقوب التناوتي الورجلاني) " وأضاف إلى ذلك نسبة كتبه الأخرى اليه فقال: وشرح الجهالة له

أيضاً، وكتاب الفرائض، ويذكرون كتاباً في الفروع من تأليفه، لم أقف عليه أما غير الأباضية من المؤرخين والباحثين بما في ذلك المستشرقون فلا أعرف أحداً منهم أشار إلى هذا الكتاب من قريب ولا من بعيد، ولا عرفه، بل أن

موتيلنسكي المتخصص في الأباضية لم يعرفه ولم يذكره فيما أعلم.

وصف المخطوط

اعتمدت في تحقيق كتاب الموجز على ثلاث نسخ، توجد الأولى في دار الكتب تحت رقم 21787 ب مكتوبة بخط مغربي، وبها خرم بعد الورقة الأولى منها كما أن بآخرها نقصاً ولكنه استكمل من نسخة أخرى بخط حديث، غير أن استكملت بالمقابلة معها مجهولة، بحثنا عنها في دار الكتب وغيرها

النسخة

التي

، وهنالك

فلم نستطع الإهتداء اليها، ويعود تاريخ الخط الذي استكملت به إلى حوالي 1940 حسب تقدير فهرس مخطوطات دار الكتب المصرية، وتقع هذه النسخة في 267 صفحة وفي كل صفحة 21 سطراً وحجمها مقاسه 22/ 16 نسخة أخرى منقولة عنها بخط محمود حمدي تقع في 399 صفحة وفي كل صفحة 21 سطراً ومقاس حجمها 26/ 18 سم وهي واقعة تحت رقم 21939 ب، ولم

سم

(1) رسالة أبي اليقظان ص

17

(2) تقييد كتب أصحابنا للبرادي، مخطوط دار الكتب ورقة 208

(3) ن. م. ورقة 208 أما في المخطوط رقم 8456 ح بدار الكتب أيضاً فانه نص على كتاب الموجز وشرح الجهالات فقط فقال: (ولأبي عمار رضي الله عنه كتاب الموجز وكتاب شرح الجهالات سفر آخر له) ورقة 113.

221

221