الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣كتبها بخط نسخي جيد بتاريخ 2 ربيع الأول 1373 هـ / 10 نوفمبر 1953 و بآخر هذه النسخة فهرست بعناوين الأبواب والفصول تقع من صفحة 94 إلى صفحة 96. من هذه النسخة مقدار ثلاث صفحات من قوله: (ومن سألنا. من فقال ما معنى قول إلى قوله: لأنه أضاف ذلك إلى نفسه وجعله … ) وذلك
وسقط
من صفحة 116 ورمزنا إلى هذه النسخة بـ (ج).
وتفضل
الجهمية
صفحة
،
من
النسخة من
أوجه
الأستاذ صالح خباشة بتصوير نسخة ثالثة حبسها الحاج محمد بن أيوب بن محمد بتاريخ رجب 1358 هـ، وتقع أيضاً في جزئين في مجلد واحد، يبتدئ الجزء الأول منها من صفحة 1 إلى 131 ويبتدئ الجزء الثاني من 131 إلى 334 و بها 334 صفحة وكل صفحة بها 19 سطراً ومقاسها 12/ 24 سم. خطها نسخي مغربي، نسخها المسعود بن إبراهيم بتاريخ 23 جمادى الأولى سنة 1331/ 31 ماي 1913، وسقط منها نفس النص الذي سقط التي قبلها، وذلك من صفحة 192. ويبدو من هذا التوافق ومما عداه من التماثل أو التشابه الكثيرة المثبتة في الهوامش أن بين النسختين الأخيرتين صلة نسب، فأغلب الظن أنهما نقلتا من نسخة واحدة، بالإضافة إلى أنهما من بيئة جغرافية واحدة، وهو جنوب الجزائر وخاصة بني يسجن والعطف ورمز هذه النسخة (م). أما ذيل الكتاب فعبارة عن بحث في مسألة الامامة والرد على المعتزلة والزيدية فيما يتعلق بدم عثمان، وبالتحكيم، وختم هذا الذيل بالكلام في تكفير المتأولين المخطئين في التأويل، وفي الوعيد الواجب لأهل الكبائر
تحليل الكتاب
يشير عنوان الكتاب: (كتاب الموجز في تحصيل السؤال، وتلخيص المقال في الرد على أهل الخلاف) إلى أنه مختصر أو ملخص ألف بقصد الرد على المخالفين وبفحص النصوص أو الموضوعات التي اشتمل عليها الجزء الأول منه تبين ان المؤلف رام أن يثبت فيه التوحيد، وأن يرد على المخالفين لملة الإسلام من الفلاسفة واليهود والنصارى الذين اعتبرهم ملحدين، وضم المشبهة إلى أهل الإلحاد، ونقض المؤلف أيضاً مذهب الجهمية والمجسمة وتكلم على صفات الله تعالى. أما الجزء الثاني فقد خصصه المؤلف للرد على المخالفين من أهل القبلة، وقدم له بمقدمة في النظر تشتمل على تعريفات لعدة مصطلحات استخدمها في كتابه،
223
223