الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢من الوعيد،
فذكر أن حكم من فعل ذلك الكفر، كفر النعمة، لما ورد في ذلك واحتج على ذلك بآيات قرآنية، وبأحاديث نبوية، وذكر أن مذهب الأباضية في هذه المسألة يتفق مع مذهب الزيدية والمعتزلة ومع كل من أثبت الوعيد، ثم استرسل في ذكر عدة كبائر وفي ذكر حكم من ارتكبها.
و بهذا الباب ختم كتابه، مبيناً انه اقتصر فيه على أصول الدين، وعلى أمهات المسائل فيها، وعلى عيون الأدلة وواضح الحجج، وذكر أنه كتبه في حالة انقسام الهمة، واضطراب النفس، ورغب فيه إلى الله أن يعفو عنه، وأن يجعل كتابه
ذخيرة عنده، ووسيلة لديه
252
252
٢٥٢ / ٧٥٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.