الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧المشبهة:
فأما المشبهة من هذه الأمة، فانها تنازعت في معبودها على أقاويل يكثر
تعدادها، يحملتها إلى فصول ثلاثة لا رابع.، وترجع الفصل الأول ذلك
التجسيم.
لها
من: مقالة أهل التشبيه القائلين بالتجسيم على حقيقة
والثاني مذهب المجردين للتجسيم بالتسمية دون التشبيه بزعمهم.
والثالث مقالة المشبهة الغالطين ' في التأويل، الحائدين " عن التسمية " بالتجسيم، فهذا اثنا عشر فصلاً في أربعة أصول، تحتوي على جميع مذاهب
القوم
، وتتضمنها إن شاء الله، والله ولي التوفيق.
الرد على المنكرين لحدوث الأشياء:
نبدأ بجواب المنكرين لحدوث الأشياء من هذه الأصناف
فان سألنا، سائل من أهل الدهر فقال: وما يدريكم بأن هذه الأشياء محدثة؟
ذلك، من وجوه
: أما
ولعلها • قديمة لم تزل، قيل له: علمنا حدوثها أحدها فانا نظرنا في هذا العالم فوجدناه صنفين لا ثالث لهما: أما جسم أو عرض
?
صفة له، ثم نظرنا في العرض فإذا هو صفات متضادة "، متعاقبة في الجسم، فقلنا: لا تخلو هذه الأشياء من أن تكون قديمة أو محدثة فبطل أن تكون قديمة،
(1) ج: «الغالطة»
(2) ج: «الحائدة».
(3) م: تكرر: عن التسمية.
(4) ج،: «ان سأل» م
(5) م: «ولعل».
(6)
: سقط: حدوثها.
(7) ج: و حدوثه من وجوه).
(8) ج، م: «لجسم ".
(9) ج، م: و متضادات)