الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣صنعاً، وألطف منه
حكماً
هم:
، عن الطبائع.
ثم يقال لهم: أخبرونا عن هذه الألوان التي توجد في الأشياء، من بياض وحمرة وسواد 1 وصفرة وخضرة، أعن طبائع تكونت؟ فان قالوا نعم، قيل: فما بال الأبيض منها نجده 2 حاراً تارة، وتارة بارداً، فنجد الأسود يابساً" تارة، وتارة لدناً، ونجد الأبيض حلواً، تارة، وتارة حامضاً والأسود حامضاً تارة، وتارة حلواً، وتختلف في اللون والطعم، وتتفق " في الحرارة والبرودة، وفي اليبس واللدونة، فهلا كان الحامض حيث ما 7 وجدناه رطباً أو يابساً، والأبيض حيث ما وجدناه حاراً أو بارداً؟ وفي وجودنا اتفاق هذه الألوان، وهذه الطعوم: على غير اتفاق الطبائع التي ذكرتم، ووجودنا اختلاف هذه الألوان، وهذه الطعوم على غير اختلاف الطبائع التي بنيتم عليها تكون الأشياء، فساد القول بالطبائع.
?
الرد على أصحاب أرسطو طاليس: ويقال لأصحاب أرسطاطاليس) في زعمهم أن الهيولي قديم لم يزل ومعه قوة قديمة، والهيولي غير ذي أعراض، والقوة كذلك، حتى غلبت القوة الهيولي فحدث عن تغلبها " الأعراض، ويقال لهم: أخبرونا عن تغلب 11 القوة الهيولي، 17 أطبع هو أم اختيار؟ / فان قالوا: طبع، قيل لهم: فكيف غلبته بعد ما لم تغلبه؟
11
(1) ج، م: بياض وسواد وحمرة.
(2) م: تجده: تابسا (3) م
(4) د: حلو.
63 (0)
م: ويختلف
(6) د، م: ويتفق
(7) (8) د: سقط: ما.
(9) ج
6
: الأرسطاطاليس
(10) د: تغليب، م: تغليبها.
(11) د، م: تغليب
273
273