آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

صنعاً، وألطف منه

حكماً

هم:

، عن الطبائع.

ثم يقال لهم: أخبرونا عن هذه الألوان التي توجد في الأشياء، من بياض وحمرة وسواد 1 وصفرة وخضرة، أعن طبائع تكونت؟ فان قالوا نعم، قيل: فما بال الأبيض منها نجده 2 حاراً تارة، وتارة بارداً، فنجد الأسود يابساً" تارة، وتارة لدناً، ونجد الأبيض حلواً، تارة، وتارة حامضاً والأسود حامضاً تارة، وتارة حلواً، وتختلف في اللون والطعم، وتتفق " في الحرارة والبرودة، وفي اليبس واللدونة، فهلا كان الحامض حيث ما 7 وجدناه رطباً أو يابساً، والأبيض حيث ما وجدناه حاراً أو بارداً؟ وفي وجودنا اتفاق هذه الألوان، وهذه الطعوم: على غير اتفاق الطبائع التي ذكرتم، ووجودنا اختلاف هذه الألوان، وهذه الطعوم على غير اختلاف الطبائع التي بنيتم عليها تكون الأشياء، فساد القول بالطبائع.

?

الرد على أصحاب أرسطو طاليس: ويقال لأصحاب أرسطاطاليس) في زعمهم أن الهيولي قديم لم يزل ومعه قوة قديمة، والهيولي غير ذي أعراض، والقوة كذلك، حتى غلبت القوة الهيولي فحدث عن تغلبها " الأعراض، ويقال لهم: أخبرونا عن تغلب 11 القوة الهيولي، 17 أطبع هو أم اختيار؟ / فان قالوا: طبع، قيل لهم: فكيف غلبته بعد ما لم تغلبه؟

11

(1) ج، م: بياض وسواد وحمرة.

(2) م: تجده: تابسا (3) م

(4) د: حلو.

63 (0)

م: ويختلف

(6) د، م: ويتفق

(7) (8) د: سقط: ما.

(9) ج

6

: الأرسطاطاليس

(10) د: تغليب، م: تغليبها.

(11) د، م: تغليب

273

273