آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

والطبع لشيء غير مفارق له، فلو كان تغليب القوة الهيولي بالطبيعة، كما زعمتم، لكانت تغلبه فيما لم يزل، كما أنها لم تزل. معه، فان قالوا: ان تغليب القوة الهيولي

Y

اختيار " ولا " يقولونه، قيل لهم: وما يدريكم إذا كان تغليب القوة الهيولي اختياراً انها لم تكن غلبته قبل ما غلبته؟ ولعل القوة قد غلبت الهيولي قبل ذلك ولا تعلمون به؟ ويسألون عن كون القوة في الهيولي، أعلى المماسة هو أم على غير المماسة؟ فان قالوا: على غير المماسة أبطلوا قولهم، في التغليب، وكيف يغلب شيء شيئاً ولم يُمَاسَهُ؟ فان قالوا على المماسة أثبتوا معنى ثالثاً غير الهيولي، وغير القوة وهو المماسة، فبطل قولهم: ان الهيولي غير ذي أعراض والمماسة عرض. ويقال لهم: أخبرونا عن الهيولي، أليس هو لم يزل غير ذي لون ولا طعم ولا حركة ولا سكون ولا أعراض، فان قالوا: انه لم يزل ليس بذي أعراض، قيل: فأني " حدثت فيه " هذه الأعراض، وهو لم يزل ليس بذي أعراض؟ مع ما يقال لهم في القوة أليست غير ذات أعراض؟ فمن قولهم: بلى فيقال لهم: فما بال القوة غلبت الهيولي دون أن يكون الهيولي غلبها، وهما بصفة " واحدة؟ أم كيف سميتم القوة قوة ولم تسموها هيولي؟ أم كيف سميتم الهيولي هيولي " دون أن تسموه قوة "؟ وهما جميعاً بصفة واحدة؟ ولا يوصف أحدهما إلا بما يوصف به صاحبه مع

11.

12 13

(1) د: بالطبعية.

(2)

اختياراً.

(3) د: فلا.

(4) د: فما (5) م: فأي

(6) د: سقط:

(7) د: صفة

(8) (9) ج: هيولياً.

(10) د. م: قدم الاستفهام عن الهيولي على الاستفهام عن القوة.

(11) د: صفة.

(12) د: وصف

(13) د: سقط: و به.

274

274