الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨Y
سفلاً، وأنها لا تزال ' تهوي، وبانت بهذا الأمر عن سائر " الدهرية وزعموا أن الذي ألجأهم إلى القول بذلك، قالوا: وجدنا هذه الأرض جسماً ثقيلاً متكاثفاً، راسباً " ووجدنا الهواء جسماً خفيفاً خوارياً، فالجسم الراسب لا يقاوم الجسم الخفيف، إلا بأن ينحدر فيه، ويرسب، وزعموا أن ما دلهم على أن الأرض في الهواء، وجودهم ظاهر الأرض الذي هم عليه، ملاقياً للهواء من هذه الجهة، قالوا: فعلمنا أنها تلقى الجو من جميع نواحيها، إذا كانت تلقاه فكذلك تلقاه من سفلاها، ومن جوانبها، فلما كانت كذلك علمنا أنها لا تثبت في الهواء، إلا أن تكون منحدرة فيه أبداً.
من
أعلاها
،
اليهم إنكار المتواتر من الأخبار، ويؤكد انهم ينكرون ما لم يمكن الإحساس به، ولكنهم لا ينكرون وجود ما لا يحسون هم به، مما هو غائب عنهم، ولكن يمكن إدراكه الرد على المنطقيين ص 329، ت 1، نقلاً عن المصباح المنير للفيومي، مجموع فتاوى ابن تيمية، مجـ 5 ص 32 - 33، ابن قتيبة، الاختلاف في اللفظ، ص 57 ت زاهد الكوثري) أما مطهر بن طاهر المقدسي أو، أبو زيد أحمد بن سهل البلخي، فيرى ان السمنية دين من أديان الهنود الأساسية، بجانب البرهمية، وانها دين يتدين به أهل الصين أيضاً، وان السمنية فرقتان فرقة ترى أن البد، كان من الأنبياء المرسلين،، وأخرى تزعم ان و البد) هو البارئ ظهر للناس في صورته، كما يذكر ان السمنية من المعطلة. (المقدسي ((مطهر بن طاهر»، البدء والتاريخ، باريس 1903، ج 3، ص 9،
•
19، ج 4 ص 63) وأحسن من بين مذاهب الهند الدينية، إنما هو أبو الريحان البيروني في كتابه: تحقيق ما للهند من مقولة، مقبولة في العقل أو مرذولة، ولكنه لم يفصل لنا القول عن الفرقة المسماة بالسمنية، وأكثر ما تحدث عن مذهب البرهمية
(1) د: لم تزل.
278
(2) د: من بين
(3) م: متكاتفاً راسياً.
(4) ج، م: خواراً. والخوار معناه رخو أو ذو صوت و لسان العرب:
(5) د، م: والجسم.
278