آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

أما قولهم في أن الأرض لم تزل، فقد أنبأنا

1

عن

جميع

فساد أقاويل أهل الدهر

جميعاً، في كل ما قالوا فيه! انه لم يزل، وأبطلنا. ما تعلقوا به من ذلك، بما 2 قصصنا من الشواهد والأعلام، وأثبتنا حدوث العالم بما فيه من سماء وأفلاك وأرض وحيوان، بما يغني عن تكراره في هذا الموضع

وأما قولهم في الأرض أنها تهوي " وتنحدر، فان بعض المتقدمين من أهل 21 العلم سألهم، في ذلك عن مسألة كشف بها * عوارهم /، وأفحمهم بأن قال لهم: أخبرونا عن الأرض ألستم " إنما زعمتم أنها تهوي لثقلها ورزانتها؟ فقالوا: بلى، فقال لهم: أي شيء أثقل وأرزن، الأرض بجبالها وأكنافها وصخورها ورمالها وما فيها وعليها، أو ريشة من الريش؟ فقالوا: بل الأرض أثقل وأرزن من الريشة، فقال لهم: ما بال الريشة " إذا ألقيت من أعلى جبل مشرف، أو من فوق سطح عال، تصل الأرض وتلحقها ولم تفتها الأرض فتسبقها، إذا كانت أرضكم هذه ترسب وتهوي؟ فسكتوا عند ذلك ولم يحيروا " جواباً

V

?

ثم يقال لهم: ألستم ترون الريح تحمل شيئاً ثقيلاً تُقله 11 في الهواء؟ فيقولون: بلى، فيقال لهم: ما أنكرتم مع هذا أن يكون شيء أقوى من الريح من تحت

(1) د: سقط: «فيه»

(2) د: مما.

(3) د

تحوي

(4) ج،

:

م

سألوهم.

(ه) د: سقط: «بها»

(6) د: سقط: و ألستم. . (7) د: سقط: «لهم ".

(8) ج، م:: رئشة

(9) م

(10) د، م: يجيبوا

(11) ج، م: فتنقله

279

279