الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢من هؤلاء المساكين أتى إلى رجل ليناظره في هذا المعنى على بغلة له، قال أبو عيسى
=
الثانية)
، وجزم ابن النديم بأنه من الزنادقة، وبأنه مانوي مشهور، قرنه بذكر أبي العباس الناشيء، والجيهاني محمد بن أحمد الفهرست ص: 474) وينقل عنه أكثر مؤلفي المقالات وآراء الفرق غير الإسلامية كالمانوية والديصانية، مثل القاضي عبد الجبار في: (الفرق غير الإسلامية من المغنى)، والأشعري في المقالات والشهرستاني في الملل وغيرهم، وقد كتب أبو عيسى الوراق في الرد على المسيحية أكمل رد في علم الكلام، ووصلنا مؤلفه هذا عن طريق رد يحيى بن عدي في) مخطوطين في باريس رقم 113، 114)، وكتابه يشتمل على قسمين أساسين الرد على الثالوث الذي تأثر فيه بالكندي أبي يعقوب، وهذا النص محفوظ في: (مخطوط رقم 169، باريس)، والقسم الثاني: موجز في الاتحاد والحلول، وهو الجزء الذي استفاد منه الباقلاني في كتابه: التمهيد، في فصل الرد على النصارى، كما استفاد منه الجاحظ في رده على النصارى أيضاً، وقد نشرت المختصرات الصغيرة ليحيى بن عدي سنة 1920 في باريس نشرها A. Pericr
وأغلب الظن إن أبا عيسى كان شيعياً إمامياً ثم اعتزل رغم ان ابن النديم والقاضي عبد الجبار يزعمان انه ثنوي، وقال الشهرستاني: انه كان مجوسياً في الأصل، ولهذا كان ذا معرفة بالفرق والآراء، وتذكر بعض المصادر: (دائرة المعارف الإسلامية ج 3 ص 15، تحت كلمة انجيل) أن يحيى بن عدي المسيحي. وهو تلميذ الفارابي - ألف كتاباً يدافع فيه عن المسيحية وأهداه إلى أبي عيسى الوراق، يرد فيه على نقد الكندي لفكرة التثليث المسيحية، وتوفي أبو عيسى في سنة 247 هـ) شك هـ / 861 م وقد. في هذا التاريخ، ولأبي عيسى من الكتب: كتاب اختلاف الشيعة والمقالات وكتاب المقالات في الإمامية، وكتاب المجالس، نقل عنه المسعودي في (المروج ج 7 ص 236) ونسب اليه المانوية زوراً كتاب الغريب المشرقي» وكتاب «النوح على
Stern
البهائم، فيما يقول المرتضى في الشافي ص 17، هذا وقد ألف المستشرق
A. Abel
Abû Isa al Warraq
سفراً في أبي الوراق عيسى
Le livre pour la réfutation des trois sectes chrétiemnes Bruxelles 1949. A. Abel، Le chapitre sur le christianisme dans le Tahmid > d' al-Baqillani in Etudes d'erien- talisme dédiées a la mémoire de Levy-Provençal، maisonnuivre et Larose، Paris = 1962، TI، pp. 9 - 11.
282
282