الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨١==
،
يذوقه فيجده حلواً لا مرارة فيه، فعلمنا أن العسل حلو مر في أشياء من هذا تركنا ذكرها، إذ كان عناء " ذكرها أكثر من فائدة معناها يقال لهم: أخبرونا عن قولكم هذا الذي قلتموه من زعمكم:: أن لا شيء " على الحقيقة أذلك؛ القول منكم على الحقيقة أم على غير الحقيقة؟ فان قالوا: على غير الحقيقة، خرجوا من حد المناظرة، على أنهم خارجون من ه حدها أولاً، وان قالوا: على الحقيقة أثبتوا الحقائق، وأقروا بها، ونقضوا مذهبهم وكذلك يسألون عن قول من خالفهم "، أخطأ هو أم غير خطأ؟ فان قالوا: خطأ، قيل لهم: على حقيقة الخطأ أم على غير حقيقته 7؟ فان قالوا: على حقيقة الخطأ أقروا بالحقائق وأثبتوها، وان 8 قالوا: على غير الحقيقة، قيل لهم: فكيف تنكرون على من " خالفكم إذا كان الذي ادعيتم إنما قلتموه على غير الحقيقة، ولم تثبتوا خطأ من خالفكم على حقيقة الخطأ، وذكر أبو عيسى الوراقا أن رجلاً
?
(1) ج، م: هذه
: عنا
(3) د: الأشياء. (4) د: أذلكم.
(5) ج، م: عن.
(6) ج: خالفه
(7) د. م: على الحقيقة الخطأ أم على غير حقيقة.
(8) د: فان
(9) د: عمن.
عيس
(10) أبو الوراق: محمد بن هارون، يعتبره الشيعة من متكلمي الإمامية، ومن أقدم من ألف في فرق الشيعة (سعد بن عبد الله أبي خلف الأشعري، كتاب المقالات والفرق، تحقيق الدكتور محمد جواد مشكور، مطبعة (حيدري،، طهران، 1963 ص، يج، من المقدمة). أما ريتر Ritter فقد جعله من مؤلفي كتب الشيعة فحسب
(الأشعري، مقالات الإسلاميين «فهرست»)، ونسبه الزركلي في الاعلام إلى المعتزلة، وكذلك فعل ستيرن Stern … في (دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة
281
281