آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

زعموا أن الأشياء من شيئين قديمين، نور وظلمة، وثالث متوسط ا بينهما

1 وهو الإنسان، يقال لهؤلاء: أخبرونا / عن الظلمة والنور، أجنسان مختلفان هما 2

أم جنس واحد؟ فان قالوا جنس واحد قيل: وكيف " سميتم بعض الجنس بالنور،

وسميتم البعض الآخر • بالظلمة وهو كله جنس واحد؟ فان قالوا: جنسان مختلفان، قيل لهم: فأيهما طلب المزاج 6 فمازج 7؟ فان قالوا: الظلمة، سئلوا عما سئلت عنه المنانية، وان 8 قالوا: النور، سئلوا عما سئلت عنه الديصانية، وان قالوا: الإنسان المتوسط بينهما، طلب أن يمازجهما، قيل لهم؟: فما دعاه إلى ذلك، إذا " كان خبيراً حكيماً، يعرف ما له وما عليه؟ فما في ممازجة النور من الحكمة؟ وان كان شريراً جاهلاً فلم جعلتموه ثالثاً بينهما، وهو

الظلمة

(1)

11

10

كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة (إنما يرد على المرقيونية، لا على النصارى، ويصف مرقيون بأنه كلب جاهل. (رسالة عبد المسيح الكندي، لندن عام 1885 ص 66 - 67) وانظر فهرست ابن النديم ص 474 حيث يذكر ان المرقيونية فرقة من النصارى، الشهرستاني، الملل، ج 1 ص 252 - 253، القاضي عبد الجبار المغنى: «الفرق غير الإسلامية، ص 17 - 18 مقالات الإسلاميين للأشعري أميرة حلمي مطر، الفلسفة عند اليونان ص 431 يوسف كرم، مراد وهبة، يوسف شلالة. المعجم الفلسفي

ص 120

ص

، 338،333، 308

Etienne، Gilson، La philosophie au moyen âge pp. 35 - 44. Lalande، Gnose.

م: متوسط

(2) ج، أجنسان هما. م

(3)

: وكيف.

(4) ج: وبعض.

(5) ج: سقط و الآخر

(6) د: المزاج. (7) ج،: ومازج

(8) ج، م: فان

(9) ج، م: سقط «لهم)

67 (19)

: إذ.

(11) د: ممازجته النار للظلمة