آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

1

جميع حبالهم، وابتلعت

والشواهد، والمعجزات، ما دوخ، به أمور جميع السحرة، وأعجزهم عن الاتيان 36 بمثله، وأعلمهم أنه / ليس من جنس ما يأتون به من السحر بوجه ولا سبب، من انقلاب العصا حية تسعى،، وثعباناً مبيناً. حتى استرطت جميع عصيهم، فذهبت 2، ولم يوجد لها أثر، مع ما جاء به من اليد، إذا هو أخرج يده صارت بيضاء صافية، من غير برص ولا سوء، وما كان من رجوع مياههم دماً، وما سلط عليهم من الجراد والقمل والضفادع وفلق البحر حتى صار براً يابساً، ونقعاً ساطعاً، فشقه موسى، ومن معه فخرجوا منه سالمين فأتبعهم فرعون بجنوده على أثرهم فظلوا فيه غارقين 3 في سائر تلك الآيات المشهورة على يدي، موسى عليه السلام، فتبين للسحرة عند ذلك، أن الذي جاء به موسى، ولا من فعل أحد من البشر، لمعرفتهم بنهاية السحر، ومبلغه،

فعله ليس من فاتضحت لهم الحجة، فآمنوا بموسى و بما 6 جاء به، وكفروا بفرعون وما يدعوا

اليه

،

فإيمان السحرة حجة على فرعون، ومن معه

(

وقطع لمعاذيرهم

V

?

ومعاذير 8 جميع المبطلين، المكذبين بالرسالة "، وبعث الله عيسى عليه السلام،

10

11

والغالب على أهل زمانه الطب والتداوي، وبه يفتخرون وفيه يتنافسون، فآتاهم عيسى عليه السلام من عند الله باحياء موتاهم، ويبرئ لهم الأكمه، والأبرص

،

(1) م: مادون.

(2) د: فذهب

(3) د: غرقين.

(4) ج، م: يد.

(ه) ج، م: فعلهم. (6) ج: وما.

(7) د:: لمعاذرهم.

(8) د: ومعاذر. (9) د: للرسالة. (10) ج، م: أمر الطب

(11) ج: يفتقرون.

303

303