آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

أسماعهم، وأنكروا شيئاً موجوداً في أسماع أهل الدنيا، وعلماً محققاً في قلوبهم، فان قالوا: علمنا ذلك مما تواتر لدينا من أخبارهم، قيل لهم: فأني سمعتم بأخبارهم

،

وبلغتكم مقالاتهم، ولم تسمعوا بخبر ما ظهر من تلك الدلائل على أيديهم ما كان ولم يبلغكم شيء من جميع من ذلك، وهذا كله قد وصل إلى الناس، واليكم وصولاً واحداً، وجاءكم الخبر يجميعه " مجيئاً متصلاً، وقد استفاض في

(

،

أخبار الناس، واشتهر في أحاديثهم، ورسخ في قلوبهم، أحاديث القرون الأولى والأمم الخالية، وما كان من رسلهم اليهم كعاد، وثمود، وفرعون ذي الأوتاد والنمروذ " وأشياعهم، وما جاء من أهلاكهم،، وتدميرهم على أيدي رسلهم نطق بذلك الخطباء والشعراء في الجاهلية " وفي الإسلام"، وفي قديم الدهر، وحديثه، ولو 7 تتبعنا ذلك لكان هو الكتاب 8 وحده، وقد بعث الله صلى الله على محمد، وعلى موسى 9، وعلى جميع المرسلين، والغالب على الناس ذاك 10 أمر السحر، وقد فشا فيهم حتى اتخذوه صناعة، يوجد عند كبيرهم، وعند صغيرهم، فأظهر الله 11 على يدي موسى عليه السلام من العلامات 13

Y

?

12

?

موسي

302

(1) د: مقالتهم. (2) ج،: يجميعكم

(3) ج م و نمرود (4) ج، م: وما جرى من

(5) م: والجاهلية.

(6) د: والإسلام.

(7) ج، م: لو.

(8)

م: الكتب.

(9) ج: وعليه وسلم، م: وعليهم السلام.

(10) م: سقط «إذ ذاك، وكتب على الهامش تصحيحاً له.

(11) م: تعالى.

(12) ج، م: يد.

(13) د: المعلومات.

302