الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥ما
Y
ما تضمن من أخبار القرون الأولى وأحاديث الأمم الخالية، والرسول صلى الله عليه وسلم، قد نشأ بين أظهرهم، وربي في حجورهم، غير معروف بشيء من مثل أتاهم، ولا منسوب اليه شيء من علم ما جاء به، فتحداهم الله تعالى 2 على أن يأتوا بمثله، فقال عز وجل: (أم يقولون تقوله " بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله 4 ان كانوا صادقين. . وقال: (لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا
Y
بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً) ا فلما ان عجزوا
?
38 عن الاتيان بمثله، تحداهم 8 على أن يأتوا ببعضه، فقال عز وجل /: (فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا ما استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين) 9 عجزوا عن الاتيان بعشر سور مثله تحداهم " على أن يأتوا بسورة واحدة
فلما أن
من مثل سوره، فقال: (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله (12 الآية 13، وقال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله) 14 الآية، فلما
305
(1)
ج، م: أتى به.
(2) ج: فحذاهم تبارك وتعالى، م: فحذاهم تبارك وتعالى
(3) ج، بقوله
خطأ، وهو
(4) د: فليأتوا بمثله وهو غلط
(5) 24 / الطور.
(6) ج، م: «قل لئن» وهو أول الآية. (7) 88/ الإسراء، م: سقط و ظهيراً».
(8) ج، م: خداهم (9) 13 / هود.
(10) ج: حداهم، م: ردهم.
(11) جـ: إلى.
(12) 23/ البقرة.
(13) م: سقط «الآية،
(14) 38/ يونس.
305