آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

أن ظهر عجزهم على أن يأتوا بمثله أو

بعشر

سور ا مثله أو بسورة واحدة من مثله،

أثبت عليهم الحجة وقطع معاذيرهم، فقال لرسوله وللمؤمنين ": (فات لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما أنزل بعلم الله)؛ لا بعلم البشر، ففي عجز • أولئك القوم، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، مع

هم

فيه من شدة الحرص، والاجتهاد

في التكذيب للنبى " عليه السلام، والرد عليه عن الاتيان بمثل ما أتى به

وأثبت الدلالة، وأقطع لمعاذيرهم

صلى الله عليه وسلم أعظم الحجة ومعاذير 10 غيرهم من الناس، ممن هو في زمانهم، ومن بعدهم إلى يوم القيامة، مع ما في القرآن من أخبار الغيوب، وما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم من الغيوب في غير القرآن، مما لا يعلم علمه إلا الله الذي أعلمه إياه في آيات كثيرة، وأعلام بينة، وعجائب 11 عظيمة، ظهرت على يديه 12 عليه السلام 13 سوف تخبر بها إذا 14 صرنا إلى موضع الذكر لها، إن شاء الله والله 15 ولي التوفيق.

11

12

306

(1) ج: سورة. (2) د: معاذرهم. (3) ج: والمؤمنين.

(4) 14/ هود.

(5) د: اعجاز.

(1) ج: في تكذيب النبي.

(7) م: على.

(8) د: م: أعظم الحجة عليهم

(9) د: لمعاذرهم.

(10) د: ومعاذر.

(11) ج: وأعاجيب.

(12) ج، م: يده

(13) ج، م: صلى الله عليه وسلم.

67 (18)

(15) م: فالله.

: إذا نحن.

306