الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠فهرمز أولى بالشر منه إذ خلق رأس جميع الشرور، وسبب جميع القبائح، فان قالوا: ان هرمزاً شرير قبيح بخلقه 1 الشيطان، انهدمت جميع أصولهم، وانهدم 2 جميع بنيانهم الفاسد، ويقال لهم: ما يؤمنكم أن هرمزاً إذا كان إنما أحدث " الشيطان من فكرته، لعله تفكر فكرة مثلها، وألف فكرة؟ ولعل هذه القبائح كلها من فكرة حدثت، فضلاً عن أن تكون حدثت؛ من الشيطان، وما يدريكم على هذا المعنى بأن هذه الشرور والقبائح من الشيطان دون هرمز، فان اعتلوا بالأخبار، وادعوا علم ما قالوا من ذلك أنهم علموه من قبل الأخبار، قيل لهم: فلعل المخبر لكم بذلك كاذب ولعل ذلك الخبر إنما جاءكم من قبل الشيطان، الذي لا يأتي من قبله إلا كل كذب، وقبيح، ويقال لهم في قولهم: أنه سوف 41 يفنيه فيما يأتي " من الدهر 7، أخبرونا عن / اليوم هل كان يقدر على أن يفنيه؟ فان قالوا لا، قيل لهم: فكيف يقدر بعد اليوم على ما لا يقدر عليه اليوم؟ وأني له القدرة بعد هذا على شيء أليست له قدرة عليه اليوم؟ فان قالوا: بأنه قادر أن يفنيه اليوم، وبعد اليوم، قيل لهم أفتركه 10 يفعل 11 الشرور، ويحدث القبائح ويفسد في الأرض ولا يصلح، ألوفاً من السنين، وهو قادر على أن يفنيه،
على
(1) ج: لخلقه
(2) ج: وانهد.
(3) ج، م
: حدث
: تحدث (4) ج، م
(0) ج، م: سقط «لهم». (6) د: يأتيه.
(7) ج، م: الدهور (8) ج، م: بالقدرة.
(9) د: قديران. (10) جـ، د: فتركه (11) ج، م: يعمل
310