الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩بالصانع، فيقال لهم: أخبرونا عن هرمز أليس هو خبيراً عليماً حكيماً، فلذلك
نفيتم عنه فعل الشرور، وخلق جميع القبائح؟ فان قالوا: بلى، قيل لهم: فالشيطان الذي هو رأس الخطيئة، الفاعل لجميع الشرور، الخالق لكل قبيح وخبيث، أخير حسن هو أم قبيح شرير؟ فان قالوا: حسن خير، قيل لهم: فكيف وهو الخالق الجميع هذه الشرور؟ فان قالوا: لا يكون بخلقه هذه الشرور، وهذه القبائح / شريراً، ولا قبيحاً، قيل لهم: فما أنكرتم عن هرمز أن يكون هو الخالق لهذه الشرور والفاعل لها، وليس هو مع ذلك شريراً، ولا قبيحاً، إذ لا يكون الشيطان بفعله القبائح، وخلقه الشرور قبيحاً ولا شريراً؟ فان رجعوا وقالوا: ان الشيطان بفعله؛ القبائح قبيح وبخلقه الشر شرير " قيل لهم: فهرمز حين" خلق الشرير وفاعل 9 القبيح الذي هو الشيطان أحسن هو أم قبيح شرير فان قالوا: ان هرمزاً 11 12 لا يكون شريراً، قيل لهم 13: وكيف وهو الذي خلق رأس 14 الشر الذي منه جميع الشرور؟ فاذا كان الشيطان شريراً بفعله الشر
8
?
خير
•
10
(1) د: او.
(2) ج: سقط و هذه ه
(3) ج، م: لجميع.
(4)
بفعل.
(5) ج، م: قبيحاً. خطأ.
، وهو
(6) ج: شريراً، وهو خطأ.
(8) ج،: الشر
(9) ج، م
وفعل
(10) ج، م: أحسن خير هو هو أيضاً أم شرير قبيح؟.
خطأ (11) د، م: هرمز. وهو
(12) ج: سقط وخير)
(13) ج)، م: سقط «لهم). (14) م: وأمن.
309