الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٧فصدق
لقول
الحصى ا، وقال 2 شاهت الوجوه، ولم يكن بعدها إلا هزيمة القوم الله عز وجل: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى): أي. شد رميتك، الله ما وعده من النصر، وصدق ما قدم في الكتب المتقدمة من ذكر هذه الوقعة، على لسان أشعياء، وهو قوله: ينزل البلاء بمشركي العرب، ويهزمون بين يدي 6 سيوف مسلولة وقسى " موترة، ومن شدة الملحمة، ولا يستطيع أحد أن يحتال في قوله: (سيهزم الجمع (8 ويتأوله للسين التي هي في معنى سوف، 46 وهذه السين سوف لا يكونان أبداً إلا لأمر لم يقع، ومما يزيد في / وضوح هذه الآية قوله في سورة أخرى: (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم باذنه) 9 أي
تقتلونهم ". آخر:
خبر
ان النبي صلى الله عليه وسلم، وعد المسلمين أن يغنمهم احدى الطائفتين، وكانت أحداهما ذات 12 بز وطيب وأدم وأموال، ولا رجال فيها إلا عدة يسيرة، والطائفة الأخرى ذات شوكة ورجال، وعدة، فمال المسلمون 13 بأهوائهم إلى ذات
(1) ج: الحصباء.
(2) ج، م: ثم
قال
(3) ج: الا الهزيمة
(4) 17/ الأنفال.
(0) ج، م: وصدق
(6) ج
:
أيدي
(7) م: وقسنى.
(8) 45 / القمر.
(9) 152/ آل عمران.
(10) ج: يقتلونهم.
(11) د، م: على ان (12) م: ذات المشة
(13) م: المسلمين.
317
وبر
317