الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨الغنيمة، وكرهوا الأخرى، فأبى الله لهم إلا ذات الشوكة، فقال: (واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون) (وهذا أيضاً مما لا يستطاع دفعه بحيلة ولا بتأويل " لأن اياهم احدى الطائفتين، لا يكون إلا قبل اللقاء، ولا يجوز أن يعد شيئاً قد وقع.
خبر
Y
وعد 3 الله
آخر: قوله عز وجل: (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين)، فكان الأمر في ذلك كما قال، وكان نزول ه ذلك في قصة مشهورة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بالمدينة رؤيا دلته " على أمور يوقعها الله له، منها: انه سيدخل المسجد الحرام، وسيحلق رأسه ببطن مكة، ومكة يومئذ 7 دار شرك 8، فوعد رسول الله " أصحابه بدخول المسجد الحرام "، وخرج معتمراً طامعا في الوصول إلى البيت 11 من عامه ذلك، للرؤيا التي رآها / وخرج معه جماعة من المسلمين، فلما قربوا من مكة
V
318
(1) 8/ الأنفال.
(2) د د: تأويل.
(3) د: لو ع
عد
(4) 27/ الفتح.
(5) د: نزل.
(6) ج: دلت
(7) ج، م: حينئذ
(8) م: شركة.
(9) ج،: صلى الله عليه وسلم.
(10) ج،
م
: سقط و الحرام).
(11) ج، م: في صول البيت (12) د: رأي النبي عليه السلام.
47