آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

وقد كان ورد الحيرة) ووجد بها 2 أحاديث عن رستم واسفندياد والفرس فاشتراها

V

وقدم بها مكة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم، إذ قام من مقعده خلفه فيه النضر يحدثهم بتلك الأحاديث ويقول 3: حديث محمد. عن عاد وثمود والامم، وأنا أحدث أحسن من هذا، فأنزل الله في سورة لقمان: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم، ويتخذها هزواً، أولئك لهم عذاب مهين، وإذا تتلى عليه آياتنا؛ ولى مستكبراً كأن لم يسمعها، كأن في أذنيه وقراً، فبشره بعذاب أليم) وفي الحج " أيضاً: (ومن الناس من يجادل في الله اه بغير علم، ولا هدى ولا كتاب منير، ثاني عطفه) أي صاد بوجهه (ليضل عن / سبيل الله له في الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق) ^ الخزى في الدنيا أنه قتل ببدر، وفي الجاثية " فيه 10 (ويل لكل أفاك أثيم، يسمع آيات الله تتلى عليه 11 ثم يُصِر مستكبراً، كأن لم يسمعها، فبشره بعذاب أليم، وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً، أولئك لهم عذاب مهين، من ورائهم جهنم) 12، نزل هذا

(1) الحيرة بكسر ثم سكون: مدينة على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يقال له:

النجف (معجم البلدان)

(2) د: سقط «بها».

(3) د: ويقال

(4) ج، م: إلى قوله بعذاب أليم. (5) 7/ لقمان.

(6) أي سورة الحج 225)

(7) د: سقط و أيضاً» (8) 9/ الحج.

(9) أي سورة الجاثية (45)

(10) ج،

C

سقط و فيه).

(11) ج، م: إلى قوله: فبشره بعذاب أليم.

(12) 10/ الجائية.

325

325