آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

Y

ذلك قول 1 العاص 2 بن وائل السهمي ان / محمداً أبتر لا ذكر له، وإذا " مات انقطع ذكره، فأنزل الله تعالى: (ان شانئك هو الأبتر) °، وفيه أيضاً أنزل الله: (أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولداً) " إلى قوله:

الثقفي

V

(ونرثه ما يقول ـ من المال والولد - ويأتينا فرداً (ا، أنزل الله تعالى فيه ذلك، وهو حي سليم، فمات على كفره كما قال الله، وأنزل الله ^ في الأخنس بن شريق، حليف بني زهرة: (ويل لكل همزة لمزة (1 إلى قوله: (لينبذن في الحطمة) 10، وفيه أيضاً (ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشأ بنميم، مناع للخير د أثيم.، عقل بعد ذلك زنيم) او في النضر بن الحارث 12 أخي بني عبد الدار ويقال: لم ينزل في مشركي قريش ما نزل فيه، وكان شديد الرد على الله ورسوله،

معتد

أنه

تكرر «قول).

(2) ج، د: العاصي

(3) ج،: ولو قد

(4) د: سقط و تعالى)

(5) 3/ الكوثر.

(6) 77/ مريم.

(7) 80/ مريم.

(8) د، م:

سقط لفظ الجلالة.

(9) 1/ الهمزة.

(10) 4 / الهمزة.

(11) 13/ القلم.

(12) د: الحريث، وهو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف يعرف كتابه الفرس وتاريخهم، كان يجلس مجلس النبي ليذكر أخبار ملوك الفرس ويقول ان محمداً يأتيكم بأساطير الأولين، أسره المسلمون في غزوة بدر، وقتلوه وقيل، انه مات مضرباً عن الطعام. (معجم البلدان ج 1: 112، مطالع البدور ج 1: 232،

الأعلام).

، الزركلي

،

324

324