آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

له

تعلمون) ' نزلت في أبي لبابة " حين أتى بني قريظة، وما تكلم مع " ذلك إلا ايماء، .. ومما بدل على نبوته صلى الله عليه وسلم، أعلام ظهرت عليه، ومعجزات اتفقت / سوى ما ذكرناه منها أنه صلى الله عليه وسلم، أوتي بكف من تمر يوم الخندق، وكانت شدة ومجاعة، فطعم منه أصحابه، وملأ من الناس يأتون ويذهبون، والتمر يفيض من أطراف الثوب، ومنها نزوله والمسلمون علم الحديبية على ماء قليل حين غرز فيه سهماً، من کنانته، وفارت البئر حتى استوى ماؤها بشفير البئر، واغترف الناس منها اعترافاً، ومثل ذلك ما جرى له صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك " وقد كانوا أيضاً عام الحديبية أصابهم جوع شديد حتى هموا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانطاع "، فبسطت وألقى في الانطاع باقي زيدانهم " فدعا فيه النبي صلى الله عليه وسلم وبارك عليه فأتى الناس بأوعيتهم فملأوها حتى أخذ " ما لا يجد له محملاً. ان منهم من ومنه كلام الذئب اياه، وكلام البعير، وكلام الذراع المسموم حين أتت به امرأة سلام بن مشکم 10 واسمها زينب بنت الحارث "

بالظهر

(1) 27/ الأنفال.

V

?

11

من اليهود 12، وقد

(2) أبو لبابة بن عبد المنذر الانصاري توفي في خلافة علي، بدري وقيل استخلفه رسول الله على المدينة ورده من طريق بدر، وضرب له بسهم (ابن الأثير الكامل في التاريخ،

ج 3: 403).

(3) ج: بعد.

(4) ج، م: منه

(5) قرية بين وادي القرى والشام وتوجد اليوم في المملكة العربية السعودية (معجم البلدان). (6) النطع ويجمع على أنطاع ونطوع وأنطع من الادم: الجلد.

(7) جمع زاد و يجمع الزاد على أزودة على غير قياس ومنه حديث أبي هريرة (ملأنا أزودتنا).

(8) ج، م: فدعا النبي عليه السلام وبارك عليها.

(9) ج: أحد. (10) د: مكشم.

(11) د: سقط، واسمها زينب بنت الحارث).

(12) م: سقط و من اليهود)

331

331