آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

،

Y

ليوشع بن نون بشيء ولأنه قال من اخوتهم، ولم يقل من أنفسهم "، ويوشع من بني اسرائيل والبشارة إنما هي لنبي. من اخوة بني اسرائيل، واسرائيل 4 هو يعقوب بن اسحاق، واخوتهم أولاد اسماعيل ولن يجوز أن تكون هذه البشارة لأحد من • أنبياء بني اسرائيل، لا يوشع، ولا داود، ولا عيسى، ولا غيرهم

من أنبيائهم البتة، ومع هذا ان في التوراة أن مثل موسى في بني اسرائيل لا يكون و في ترجمة أخرى: ولن يقوم في بني اسرائيل أحد مثل موسى 7 فقد تبين بما

وصفنا أن النبي المبشر به في هذا

الكلام

،

لا يجوز

أن يكون يوشع، ولا أحداً؟

من بني اسرائيل، وانه محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه من ولد اسماعيل الذين

هم أولاد اخوة اولد 12 اسحاق، ولأنه مثل موسى في الشريعة والسنة، والسلطان

ومن التوراة أيضاً في السفر الخامس / ان موسى قال: (أتانا الله من سيناء، وأشرق

،

(1) د: شيء.

(2) د:: اخوتكم.

(3) د: أنفسكم.

(4) ج: سقط «واسرائيل هو»، م: اسرائيل بحذف الواو.

(ه) د: سقط «من)

(1) د: سقط «و».

(7) ورد في السفر الخامس من سفر التثنية في الاصحاح الرابع والثلاثين آية 110) هذا النص (ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه 115) في الآيات والعجائب التي أرسله الرب ليعملها في أرض مصر، ويجميع عبيده وكل

جميع أرضه (412).

(8) وقد تبين

(9) د: أحد.

(10) د: ولد، م: أولاد. (11) د: سقط و اخوة: (12) د: سقط، ولد.

342

342