آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

بني

ذلك

1

وإحلال السبت، إذ كانت التوراة نفسها قد أجازت ذلك، وأطمعت فيه ببشارتها يأتي بعد موسى عليه السلام، ومع فإن ا من تدبر 2 التوراة علم أن فيها 63 البشارة لمحمد عليه السلام " والدلالة عليه بصفته / ونعته؛ في غير موضع وذلك ان في السفر الخامس منها، فيما قاله الله لموسى في بني اسرائيل: أني سأقيم لهم نبيئاً من اخوتهم مثلك، وأجعل كلاماً في فمه، فيقول " لهم كما أوصيه به 7 وهذه صفة النبي صلى الله عليه وسلم 8 لأنه من اخوة بني اسرائيل لا من أنفسهم، ولأنه في الأنبياء " إذا كان صاحب شريعة وسنة، وسلطان، ولأن تأويل قوله: أجعل كلاماً 11 في فمه أنه لا 12 يكتب بيده وإنما يؤدي ما أوحي 13 اليه بلسانه ويحفظه في قلبه 14 وليس في زعم من زعم من اليهود أن البشارة إنما هي

مثل موسى

(1) ج، م: ان

(2) ج: يدبر

(3) ج، م: صلى الله عليه وسلم.

(4) د: نعمته.

(5) ج: کلامه.

(6) ج: فنقول

619

(7) ورد في التوراة، (سفر التثنية، الاصحاح: 18 آية 19، هذا النص: أقيم لهم نبياً من وسط أخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به) وجاء بعد ذلك:. ويكون ان الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا

اطالبه (20)، فهناك خلاف بسيط في الترجمة العربية بين النصين لمعنى واحد.

(8) د: عليه السلام.

6 = (9)

الأنباء

(10) م: إذا

6 (11)

کلامه

(12) ج: تكرر «لا»

(13) م: ما يوحى.

(14) د: بقلبه

341

341