الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠العجائب العظيمة، والأمور الجليلة، فينبغي لكم أن تقولوا في موسى بمثل الذي قلتموه في المسيح، وأنتم تقولون انا عيسى أحيا أربعة أنفس، وتقرون ان حزقائيل " أحيا الوفاً في وقت واحد، فما جعل المسيح أولى بما قلتم من حزقائيل "؟ وقلتم ان المسيح أشبع جماعة كثيرة من طعام يسير، وكانت أرغفة قليلة،، ثم حمل منها، بعد ما شبع " الجماعة زنبيل "، وأنتم تقرون أن الياه أحدث في اناء دقيقاً ولم يكن فيه، وأحدث في اناء زيتاً ولم يكن فيه زيت، وهذا أعجب من احداث طعام من طعام، وكان له أصل، وهذا الذي أحدث الياه بزعمكم من غير أصل كان، فافرقوا في ذلك بين المسيح وبين الياه، وما جعل المسيح أولى بالذي قلتم فيه " من الياه؟ فإن زعمتم أن المسيح صير ماء خمراً فقد تقرون أن المسيح ملأ عدة من الآنية " ماء لامرأة)، ثم صيرها زيتاً فهذا أعجب من ذلك، لأن الخمر أقرب شبهاً بالماء من الزيت به 10، وان قلتم أن المسيح مشى على الماء فأنتم تقرون أن يوشع ابن نون وأن الياه واليسع قد مشوا على الماء 11، فما جعل المسيح أولى بما قلتم فيه منهم؟ وان قلتم: ان المسيح استحق ذلك واستوجبه بأنه رفع إلى السماء فأنتم تقرون بأن 12 الياه قد ارتفع إلى السماء بمشهد من جماعة كثيرة، ويقال لهم ألستم تقرون ان قد قتل وصلب واستخفت به اليهود واستهزأوا به، وهو
11
350
(1) م: وان. (2) (3) م: حزفايل.
(4) ج، م: منه.
(5) ج، م: بعد شبع
(6) د: زنبيلاً، والرفع أحسن بناء على ان «حمل» مبني للمجهول.
(7) د: سقط «فيه»
(8) ج، م: عدة آنية
(9) د: لا مرة
67 (1)
م
: سقط ه به»
(11) ج: سقط من قوله: فأنتم تقرون ان يوشع … إلى قوله قد مشوا على الماء».
(12) ج، م: ان
350