الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧وقال: (ولها عرش عظيم قالوا ": وليس بين قوله 3: (ورفع أبويه على العرش) 4
و بين قوله (استوى * على العرش (6 فرق وقالوا: بل علمنا بالقياس 7 أن يكونا سواء حتى يفرق بينهما كتاب الله، أو خبر، أو يكون في مخرجه دلالة، قالوا: وقد أجمعوا على أن الحملة 8 الثمانية ملائكة، ثم جاءت الأخبار بعد ذلك، تخبر 9 عن 10 اختلاف صورهم، قالوا: ويؤكد ما قلناه 11 من هذا قوله: 75 (الذين يحملون العرش ومن حوله (12 دلالة على أن / العرش جسم يطاف به وبدن يدار حوله، وكذلك 13 قوله: (وترى الملائكة حافين من حول العرش) 14،
13
قالوا ومما يؤكد قولنا، قول النبي صلى الله عليه وسلم، لسعد ابن معاذ 15
حيث
(1) 23 / النمل.
(2) ج: قال.
(3) ج، م: قولهم.
(4) 100 / يوسف.
(0) ج، م: «واستوى» وهو
خطأ
(6) 2/ الرعد، وفي آيات كثيرة في سور مختلفة
(7) ج: القياس
(^)
: الجملة
(9) م: بخير.
(10) ج، م: على
(11) د: قلنا
(12) 7/ غافر.
(13) د: وكذا
(14) 75/ الزمر.
(15) سعد
معاذ النعمان بن امرئ القيس من الأوس، صحابي حمل لواء بدر وثبت بن
بن
في غزوة أحد، واستشهد يوم الخندق، ودفن بالبقيع وذلك في سنة 5 5/ 626 م معاذ ولما مات قال النبي فيه: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن. (العبر 1: 07 ابن سعد، الطبقات 3: 2. صفة الصفوة 1: 180)
357
357