آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

سبع

حكم في بني قريظة: قد حكمت بحكم الله من فوق سبع سموات ' ولو كان الله على ما قلتم في كل مكان لما قال: لقد " حكمت بحكم الله من فوق. سموات، وقال: اهتز العرش لموت سعد 3 والاهتزاز لا يكون إلا للأجسام: ومما احتجت به أيضاً قوله عز وجل: (ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى، أفتمارونه على ما يرى، ولقد راه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى، عندها جنة الملوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى، ما زاغ البصر وما طغى)، وقال: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) • وقال: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) '، فالحسنى الجنة والزيادة الرؤية، ويؤكد ما قلنا في الرؤية قول النبي صلى الله عليه وسلم: انكم " سترون ربكم لا تضامون في رؤيته، كما لا تضامون في القمر ليلة البدر ^، وقال في الفجار: (انهم عند

V

(1) ج، م: «أرقعة، وهي رواية محمد بن اسحاق، أخرجه النسائي في صحيحه

(2) د: سقط و لقد). (3) رواه البخاري في صحيحه عن أبي موسى، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه، ومن حديث أبي الزبير عن جابر، ومن حديث قتادة عن أنس رضي الله عنهم، وأورده البيهقي في الأسماء والصفات ص 397، وأول الاهتزاز هنا بالاستبشار والسرور، فلان اهتز أي استبشر. وان حملة العرش فرحوا بقدوم روح، وأقيم العرش وقام من يحف به، وقد جاء في الحديث ان الملائكة تستبشر بروح المؤمن، ورواه أحمد في مسنده عن أنس وعن جابر، والترمذي وابن ماجة عن جابر وأخرجه النسائي بلفظ: تحرك عرش الرحمن عن طريق محمد بن عمرو عن ابن الهادي وغيره، عن معاذ بن رفاعة. وقال الذهبي ان رواية قتادة عن أنس حديث صحيح والاسناد إلى عائشة اسناد حسن، واعتبره الذهبي متواتراً، (العلو ص 69).

سعد،

(4) 17/ النجم.

(5) 23/ القيامة.

(6) 26/ يونس.

(7) د: سقط و انكم:

(8) رواه البخاري ومسلم وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص

358

112 - 111

358