آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

هي علي دونكم. ووجه آخر وهو قول الله 2: (والله غالب على أمره) 3، وهو كقوله: (الرحمن على العرش استوى)} وكقوله: (والقاهر فوق عباده)

قال

الشاعر:

قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق متساوية 8 السبك، متقاربة المعنى /، فإذا تأمل؟

وهذه الكلمات الثلاثة

10

ذلك متأمل وجده كما قلناه، وذلك أن قوله: (الرحمن)، مثل قوله: (الله)، ومثل قوله: (وهو)، وكذلك قوله: (على) مكان قوله (على)، ومكان قوله: (فوق)، وكذلك قوله: (استوى)، مكان قوله: (غالب) ومكان قوله: (القاهر)، وكذلك قوله: (العرش)، مكان قوله: (أمره) و 11 مكان قوله: (عباده)، فهذه الكلم الثلاث متشابهة في العبارة، والإشارة، فلا تجوزن أيدك الله بالذي فسرنا 12 منها صفحاً توفق إن شاء الله

12

وبعد فإذا كان ـ على ـ يتصرف بهذه الوجوه كلها فلم حملتم قوله: (على

-

العرش)، على 13 معنى الالتزاق، والفوق دون هذا الذي ذكرنا وعددنا؟ وأما

(1) ج: تعليق على الهامش: بمعنى الغلبة والملك)

(2) د: قوله عز وجل، وكتب على الهامش (روجع) مع امضاء المراجع.

(3) 21 / يوسف.

ab/o (2)

(5) 18/ الانعام، ج، م: تقديم، كما قال الشاعر .. على الآية .. وهو القاهر فوق عباده ..

(1) ج، م: كما قال

(7) د: الثلاث

(8) ج،: متساويات

(9) د: سقط، فإذا تأمل، وصحح على

(10) د: على ما قلنا

(11) د: سقط و مكان قوله»: «أمره» و.

(12) د: فسرناه.

(13) د: سقط (على).

82