الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩1
Y
وكان أعلى (الأشياء السماء السابعة، ثم الكرسي، ثم العرش، وكان الله قد جعل للأعلى في القلوب من التعظيم والقدر والشرف ما لم يجعل للاسفل، كما عظم بعض الشهور وبعض الأيام، وبعض الليالي، وبعض الساعات، وبعض البقاع وكان قد جعل للعرش ما لم يجعل للكرسي، وجعل للكرسي ما لم يجعل للسماء السابعة فذكر العرش والكرسي والسماء بما لم يذكر به شيئا من سائر خلقه، وذكر 3 مرة العرش والكرسي والسماء في جملة الخلق، وأنه عال على جميعها بالقدرة وبالسلطان 4 والقوة حيث قال: (وهو على كل شيء قدير) • وقال ": (وكان الله على كل شيء قديراً)، وحيث قال: (وكان الله على كل شيء حفيظاً) ^ وقال: (وهو القاهر فوق عباده (9 وقال: (وكان الله على كل شيء مقتدراً) 10 والعرش شيء، وهو عال عليه بالقدرة، وظاهر عليه بالسلطان، وخصه بالذكر إذ كان مخصوصاً بالنباهة، وأنه فوق جميع الخلق، فذكره مرة بالجملة، ومرة بالابانة، وقال: (وسع كرسيه السموات والأرض، ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم)، فأخبر أنه عال عليه، وحافظه،، ومقيم له، ومانع
Y
(1) م: وما كان على.
(2) ج، م: وذكر
(3) ج، م: فذكر
(4) د: والسلطان.
(5) 120 / المائدة، وسقط من الآية (قدير) وهو خطأ في نسخة (جـ).
(1) ج، م: وحيث قال (7) 27/ الأحزاب، م:
خطأ.: قدير وهو
(8) لا توجد آية في القرآن بهذا الشكل والذي يوجد: و ان ربي على كل شيء حفيظ»
57/ هود و «ربك على كل شيء حفيظ، 21/ سبأ.
(9) 18/ الأنعام.
(10) 45 / الكهف، وترك الناسخ في ـ د ـ وكان الله
(11) 255/ البقرة.
369
369