آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

1

والسماء

له من الزوال، وقوله عرشه، (كرسيه (كقولك، بيته، ولو كان متى ذكر 84 كرسياً وعرشاً وجب الجلوس عليهما، كان متى " ذكر بيته فقد وجب أنه / ينزله ويسكنه 3، وليس بين؛ بيته وعرشه وكرسيه وسمائه فرق، ولو كنا إذا قلنا سماؤه فقد جعلناه فيها، كنا إذا قلنا أرضه فقد جعلناه فيها، قال الله •: (من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل، فإن الله عدو للكافرين) "، فأدخلهما في جملة الملائكة ثم أبا نهما إذ كانا باثنين من بين سائر الملائكة، وقال: (فيهما فاكهة ونخل ورمان) 7 وكذلك سبيل القول في العرش وفي الكرسي دون الأرض والحوت والثرى وما تحت الثرى، ومتى ما ذكر 9 أنه عال على العرش، وظهر عليه، فقد أخبر أنه عال على كل شيء، فمرة يذكر العرش، ومرة يذكر الكرسي دون العرش، ومرة يذكر السماء دون الأرض، ومرة يذكر السماء والأرض جميعاً، ومرة يقول: (وهو الله في السموات وفي الأرض) 10 ومرة 11: (وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله) 12، ومرة يقول: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض (13، وترك ذكر الأرض، فلو كان إذا ذكر

370

: كذلك (1) د، م:

: سقط (2) م

مني

(3) د: نزله وسكنه.

(4)

م: سقط بين).

(5) ج، م: الله عز وجل.

(6) 98/ البقرة.

(7) 68 / الرحمن.

(8) د: والكرسي.

(9) د: ومتى ذكر. (10) 3/ الأنعام.

(11) ج، م: سقط «ومرة)

(12) 84/ الزخرف.

(13) 16 / الملك م: و أم أنهم، وهو غلط

370