الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥1
V
6
القواعد) أي 2: أبطل مكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم " وكيدهم له، (وذهب الله بنورهم)؛ أي أذهب نورهم، قلنا لهم: قد صرتم إلى المجازات وتركتم قطع الشهادات، فكذلك قولنا في قوله: وجاء ربك والملك صفاً صفاً 8 أي جاء أمره وثوابه وعقابه، وقد يقول الرجل 9: لعبده لا جاء الله بك ولا ذهب بك، وليس يريد أن الله في نفسه ذهاباً ومجيئاً " فعلى هذا المعنى قال الله: (وقال ربك) وقد نقول: الآخرة آتية وجائية، والدنيا ذاهبة وفانية وماضية و إنما نعني أنها فانية، ليس أنها تخرج من مكان إلى مكان، وكذلك إذا قلنا الآخرة 12 جائية وليس نريد 13 أنها تخرج من مكان إلى مكان، وقد قال: (وجيء يومئذ بجهنم) 19 ليس " يريد أن جهنم تحمل وترفع من مكان إلى مكان، وإنما يريد أنها حاضرة
12
375
(1) 26/ النحل.
(2) ج، م: سقط، أي:. (3) د،، م: عليه السلام (4) 17 / البقرة.
(5) د: سقط «أي أذهب نورهم».
(6) ج، م سقط ولهم ".
(7) د: الشهادة
(8) 22 / الفجر، د: اقتصر الناسخ على: «وجاء ربك): سقط: صفة الثاني
(9) ج: و الله، وهو خطأ من الناسخ.
(10) د: م ه ان الله نفسه ذاهب وجاني، م: ان الله في نفسه ذهب جائي.
(11) ج، م
ذاهبة ماضية وفانية.
(12) د: ان الآخرة.
(13) م: تريد.
(14) د: ولا نريد تخرج.
(15) 23/ الفجر. (16) م: وليس.
375