آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

1

بعد الاعوجاج، لكان ينبغي أن يكون الله جل جلاله، في أول ما جلس على العرش لم يكن متمكناً، فهو اذن يعجز عن حسن الجلسة، حتى يريد أن يتأتى له، ويمكن نفسه "، وما يخلو المتوهم بهذا أو " القائل به، من، أن يكون غبياً منقوصاً، أو معانداً عابثاً تعالى الله عن جميع ما قالوا علوا كبيراً.

V

القول في المجيء: فإن قالوا: ما معنى قوله: (وجاء ربك والملك صفاً صفاً) "؟ قلنا لهم: وقد قال أيضاً: (ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم)، أتقولون: أنه جاء اليهم في الأرض وهو في السماء بزعمكم؟ وقال: (فأتى الله بنيانهم من القواعد)؟ أفتقولون 10: أنه ظهر لهم من تحت الأرض؟ وقال: (ذهب الله بنورهم) " أفتقولون ذهب به من الأرض إلى السماء أو ما 12 تقولون في أمثال هذا من أخبار 87 الله تعالى / عن نفسه بالاتيان، والذهاب، وهو كثير؟ فإن قلتم إنما جاءهم الكتاب قوله: (فأتى الله بنيانهم من

10

13

من عند الله 13 ولم يأتهم الله بنفسه،

، وقلتم أن

معني

374

: يك «وهو جائز لغة كما في قوله تعالى (ولم أك بغياً).

(1)

(2) د،: لنفسه م

(3) دو.

(4) م: من به ان. (5) ج: عائياً.

(6) 22/ الفجر.

(7) 52/ الأعراف.

(8) د: فقال. (9) 26/ النحل.

(10) ج: أتقولون. (11) 17/ البقرة.

(12) د: وما.

(13) ج

C

: عنده

374