الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧1
الظل) فهو اذن يري عند امتداد
جميع الظل فإن قالوا: إنما أراد ألم تر إلى امتداد الظل كيف مده الله، قيل لهم: من أين جاز لكم أن تحملوه على
جميع
ربهم
المجاز دون المعقول؟ فإن قالوا: من قبل ان الله تعالى لا يوصف بالظهور عند الظلال، قيل لهم: نعد هذا الجواب في جميع ما سألتم عنه من هذا ومثله " فنقول: في قوله: (من كان يرجو لقاء ربه) و (يوم يلقونه) ^ و (هم بلقاء كافرون (" إنما هو على معنى يلقون ما وعد لهم من الثواب والعقاب، ولو كان ذلك على ما يتوهمونه من أن المؤمنين يلقونه ويرونه دون الكافرين، لما قال: (هم بلقاء. كافرون) 11 وأنتم تزعمون أن الكافرين لا يلقونه وقوله: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (13 فقد 14 قال أهل التفسير: ان النظر هاهنا على معنى الانتظار، جويبر الضحاك 16 عن ابن عباس أنه رأى رجلاً
ربهم
(1) 45 / الفرقان. (2) د: أيضاً.
(3) ج: سقط
جميع
(4)
مد م:
67 (0)
(6) د: ومثله
: لم نعد «وهو لا يستقيم مع السيارة
(7) 110 / الكهف، في «ده: من كان لقاء الله 15/ العنكبوت
يرجو
(8) 44 / الأحزاب.
(9) 10/ السجدة
(10) د: سقط «ان» وأثبتها الناسخ في الهامش
(11) 10/ السجدة، وابتدأ الناسخ الآية بـ: وهم «والواقع أنها تبدأ بـ: «بل هم».
(12) جـ: لا يرونه.
(13) 23/ القيامة.
(14) د: وقد.
سند الربيع
أبو القاسم ابن سعيد الأزدي، (فهرست الجامع الصحيح (15) وجويبر هو ص 28، ويبدو انه من أهل القرن الثاني للهجرة لأخذه عن الضحاك. وفي و د جوير وصوابه و جوبير، مسند الربيع 3: 17).
(16) ستأتي الترجمة.