الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩وهو
89 إلى ربها، ناظرة، قال: تنتظر متى يأذن لهم ربهم في دخول الجنة ولا يعني / الرؤية لأن الأبصار لا تدركه كما قال: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار اللطيف الخبير (1 وروي مثل ذلك عن محمد ابن المنكدر 2، وقال محمد: ما رأيت أحداً له عقل يقول: ان الله يراه أحد من خلقه، وتلا هذه الآية: (وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا، لقد استكبروا في أنفسهم، وعتوا عنواً كبيراً)، ثم قال: (يوم يرون الملائكة). . روي عن أنس المدني وتلا مالك هذه الآية: (وقال بن
ومثل هذا
مالك
6
الذين لا يرجون لقاءنا) ا إلى قوله: (وعتوا عتواً كبيراً) ^، فقال: أشركوا شركاً عظيماً وقال علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس، وعائشة أم المؤمنين، ومجاهد:
C
(1) 103/ الأنعام.
(2) د: المكندر والصحيح ما أثبتناه في المتن، وهو محمد بن المنكدر بن عبد بن الهدير ولد في 54 هـ / 674 م وتوفي 130 هـ 7489 م وقيل 131 وهو تيمي مدني حافظ زاهد، حدث عن أبي هريرة وعائشة وكان يجتمع اليه الصالحون. (العبر ج 1: 170) وحديثه موثوق به، قيل فيه انه من معادن الصدق، (تاريخ الإسلام للذهبي ه: 150 - 158. تهذيب التهذيب 473/ 9).
(3) ج: ويقول.
(4) 21 / الفرقان.
(5) 22/ الفرقان
(6) مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري، أبو عبد الله، صاحب المذهب والموظأ،
،
وتنسب اليه رسالة في الرد على القدرية وكتاب في النجوم وتفسير غريب القرآن: ورسالة في الوعظ، توفي سنة 179 هـ / 797 م) تهذيب التهذيب 10: 5. ترتيب المدارك للقاضي عياض ج 1. صفة الصفوة 2: 99. حلية الأولياء 6: 316. العبر
(273:1
(7) 121 / الفرقان. (8) 121 / الفرقان.
379
379