آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

Y

وأبو صالح صاح التفسير، وعكرمة 1، ومحمد بن كعب القرظي " وابن شهاب الزهري 3: أن الله لا يراه أحد من خلقه وأما تأويل المشبهة لقول الله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)؛ فقالوا ان الحسنى هي الجنة، ولا نجد ما يزيدهم بعد الجنة إلا أن يريهم الله اياه، فهذا من التأويل باستكراه " شديد، وتعسف قبيح، غير أن القوم متى سمعوا بذكر شيء قريب من الذي تميل اليه

(1) عكرمة بن عبد الله البربري من التابعين كان مولى لابن عباس، له صلة بالخوارج الصقرية، واتصل بنجدة الحروري، وبقي معه ستة أشهر، ومن هنا فهو من النجدات وكان يحدث برأي نجدة، وسافر إلى بلاد المغرب، وبث مذهب الصفرية هناك، طلب العلم أربعين سنة، ومات مختفياً بالمدينة، لأن أميرها كان يطلبه، ولد سنة 25 هـ / 645 وتوفي سنة 723/ 105، وقيل توفي في 106/ أو 107. (العبر 1: 132 تهذيب التهذيب 263/ 7 - 273. ميزان الاعتدال 2: 208. ابن خلکان 1: 319 الزركلي، الأعلام 5: 44) (2) محمد بن كعب بن سليم القرظي أبو حمزة المدني الواقدي الكوفي، ولد بالكوفة سنة 660/ 45، وبها نشأ ثم انتقل إلى المدينة، روى عن كبار الصحابة، يتصف بالورع والصلاح والعلم، توفي سنة 117 هـ / 735 وقيل 108 هـ أو 120 هـ. (العبر 1: 134. تقريب التهذيب لابن حجر 203/ 2. ابن تيمية، جامع الرسائل، تحقيق محمد رشاد سالم ص 106). (3) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ولد سنة 58 هـ / 678 وهو دون الحديث، فقيه تابعي، روي 2200 حديث، رحل إلى الشام واستقر بها، وأوصى الخليفة عمر بن عبد العزيز بأخذ العلم عنه، لأنه أعلم الناس بالسنة، وكان معظماً عند هشام بن عبد الملك، توفي بحدود فلسطين سنة 742/ 124. (العبر 1: 158. تهذيب التهذيب 9: 445. حلية الأولياء 3: 360).

(4) 26/ يونس.

(0) د، م: يريهم اياه

(6) ج: استكراه.

أول من

381

381