الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢أهواؤهم، أو بعيد منهم ذهبوا ا تهوى " أنفسهم من تشبيههم، وقال 3
4
ابن عباس، والحسن البصري: الحسنى * بالحسنة والزيادة التسع، قال الله • (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)، (فله خير منها) 7 وقال 8 مجاهد:
6
:
الحسنى بالحسنى، والزيادة مغفرة الله ورضوانه، وقال الشعبي ": الزيادة دخول الجنة، وقال محمد بن كعب: الزيادة التي يزيدهم الله من الثواب والكرامة، وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى 10: أحسنوا وحدوا الله، والحسنى الجنة، والزيادة الله فضله ما يزيدهم من ورحمته، وقال أبو حازم المدني 11: الزيادة نعم الله التي أنعم بها عليهم، أعطاهم إياها، لم يحاسبهم عليها 12، ولم يصنع بهم، ما صنع
11
(1) د: سقط (به).
(2) ج، د: نهواه
(3) د: قال.
(4) د: الحسن، وفي الهامش لعله الحسنى
(5) ج: تعالى.
(6) 160/ الأنعام.
(7) 89 / النمل.
(8) ج، م: قال
(9) الشعبي، عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الحميري أبو عمر ولد بالكوفة في سنة 19/ 640، وبها نشأ وهو من التابعين، محدث ثقة، ولاه عمر ابن عبد العزيز القضاء، توفي بالكوفة سنة 103 هـ / 721 وقيل 104، 105، 106، 107، (العبر 1: 126 - 127. تهذيب التهذيب 5: 650، تاريخ بغداد 12: 227 حلية الأولياء 4/ 310، الزركلي، الأعلام 4: 18 - 19).
عيسى
الكوفي
(10) عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو، ولد سنة 21 هـ / 641، أخذ عن عثمان وعن علي، ورأى عمر يمسح على الخفين، وهو من التابعين شهد وقعة الجمل، وكان صاحب راية علي، سمع من مجاهد، غرق مع ابن الأشعث سنة 583/ 702 (العبر
(96:1
(11) لم نعثر على ترجمة له بعد البحث وهو من أهل القرن الثاني الهجري.
(12) د، م: بها.
382
382