الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦(ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي () وقوله: (بل يداه مبسوطتان) 2 قلنا: وقد قال الله: (أو لم يروا ان خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً) 3، فان كنتم جعلتم له يدين على ظاهر هذا الكلام، اجعلوا له الأيدي الكثيرة على كلامه،
إذا كان قوله: - يد - لا يحتمل النعمة ولا غير النعمة، مما يجري على الله ويحسن في صفته جلا جلاله "، وليس له وجه عندكم إلا يد مركبة في ساعد، وقد تكون اليد جارحة، وقد 6 تكون اليد نعمة، وتكون قوة إذا كانت اليد يبطش بها، وقد يقول الرجل: أمرك بيدي على معنى الحكم على الشيء، وليس يريد الجارحة، وقال علي بن أبي طالب: (لما خلقت بيدي (7 أي لما خلقت أنا، وكذلك قال: مما عملت أيدينا (8 يقول عملنا، وقال الضحاك مثل ذلك، وقال الحسن:) لما خلقت بيدي) أي بأمري واعتلوا أيضاً بقوله: (والسموات مطويات بيمينه، والأرض جميعاً قبضته)؟ فقالوا: قد أخبرنا ان له يميناً، وإنما خاطبنا بما نعقل،
?
(
وعلى ما نعرف قلنا " فان كان ذلك كذلك فلسنا 11 نعرف أحداً له يمين إلا له
يسار، وقد يكون الرجل أيمن إذا كان أكثر عمله بيمينه، وقد يكون أعسر)
12
386
(1) 75 ص.
(2) 64 / المائدة.
(3) 71/ يسن.
(4) د: إذ.
(5) ج: سقط و جل جلاله).
(6) د
: قد، م:
volvo (V)
(8) 71/ ي سن.
(9) 97/ الزمر.
(10) ج: سقط وقلنا)
(11) م: فانا لسنا
(12) د: تعليق على الهامش و عله أيسره، م: أعر.
386