آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

إذا كان عمله بيساره، وقد يكون أعسر

بسر

إذا كان عمله بهما جميعاً سواء، فعلى أي هذه تعزمون من صفات معبودكم ولا صفة إلا ما ذكرنا؟ وليس من صفات الإنسان أكمل من أن يكون أعسر يسر • وقد ينبغي أن تقولوا "

أعسر أيسر كما قال 7 الشاعر:

كلا يدي 8 عمرو الغداة يمين

ولو كنا متى سمعنا بيمين لم يكن / بد من أن يكون اليمين يداً جارحة كأن

إذا قال الشاعر:

فلما تغشى كل شهر

12

10 ظلامه وألقى يداً في كافر الشمس مغرب

وقال آخر 12 يصف ظليماً ونعامة:

(1) د: علمه، وعلى الهامش و عله عمله) (2) ج:: أيسر، د: أعسر

(3) د: سقط وكان)

(4) ج: فعلى م يعرضون، م: تزعمون.

(5) وعلى الهامش «عله أيسر أيمن، وعلى الهامش أيضاً: قوله:، وقد يكون أعسر الخ جاء بعد: وقد يكون أيسر وأيمن إذا كان عمله الخ فلتراجع نسخة صحيحة، م: أيسر، كذا في الأصل وصوابه أعسر يسر، ان الذي يعمل بيديه جميعاً يقال له و أعسر فإن عمل باليسرى خاصة فهو أعسر بين العسر والمرأة عسراء وعسراء يسرة إذا عملت بيديها جميعاً، ولا يقال أعسر أيسر، ولا عسراء يسراء (لسان العرب).

يسر

(6) ج: يقولوا.

(7) ج، م: وقال الشاعر

(8) د: كلتا يداً.

(9) د: يداً.

(10) ج: سر: شعر (11) د: المساء، م: لمئ. (12) د: الآخر

387

387

92